الاسم: محمد حافظ جبر
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الأول 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

وتزداد الأموات
فاحت رائحة موتى ، انبعثت أصوات ، ظهرت حركات شلت بسمات
كان الطقس عنيفا :
قال الأول : رأيته يدخل الشارع بصدره
قال الثاني : سمعته يتحدث بكلام لا نرغب فهمه
قال الثالث : قالوا انه فتح عينيه في الريح لبرى فمات
غابة
كانوا أطفالا وما زالوا !!!
كبرت الكلمة في عقولهم ، فصارت قصة ، أبطالها حقيقيون ، فعندما تزوج الأسد ، أنجبت زوجته جراء كثيرة لم يحتمل المنظر ؛ كيف تعيش الجراء في عرين ؟
فغادر الأسد الغابة ثملا
لم تلحظ الزوجة منظر الجراء ، كانت تراها أشبالا وستكبر عما قريب .
المزيد
كيف تصبح بليدا ؟
هو سؤال ضروري جدا ، خاصة في مثل هذه الظروف التي نعيش فيها : فقر ، حرمان ، حصار ، تدمير ونيران ، وخيانات ، ونفاق ، وأذناب ، وأمور أخرى نعرفها ، وأمور أخرى لا نعرفها .
لكن قبل أن أبدأ في الحديث عن الكيفية التي يمكن لك أن تكون فيها بليدا يجب أن أوضح لك عزيزي القارئ ، من هو البليد ؟
البليد يا عزيزي حسب ما جاء في الأخبار والأمطار والأسفار ، هو كل من لا يشعر مع غيره ، وهو كل من يستوي لديه أي فعل في الحياة ، ماضيا كان أم مضارعا أو أمرا، وهو بهذا يصل إلى درجة مفرطة تجعله لا يشعر مع نفسه أيضا .
أما الكيفية التي تمكنك من أن تكون بليدا فهي على مراحل وخطوات :
المرحلة الأولى
انعدام الشعور والاحساس / وهو مفتاح الخير لكل من أراد أن يسلك هذا المسلك وقد يكون هذا الأمر وراثيا ؛ أي تتناقله الأجيال : جيل بعد جيل ، وأصعب ما يكون في هذه المرحلة حدوث نوبات من ألم الضمير مما قد يعيد من يريد أن يكون بليدا إلى مرحلة الصفر وقد يؤدي هذا التحول إلى الفصام والسأم والكدر وغيرها من أمراض نفسية ، فحذارحذار من صحوة الضمير.
يا غزتي
لا تحزني
وانت معي
الله معك
لا تحزني
يا شمعتي
الله معك
يوم الفرح ما ينتهي
عين الشمس ما تنطفي
لا تحزني
بكرا الك
بعدو الك
بس اصبري
يا غزتي
يا غزتي
لا تحزني
عندي صبر مثل الرمل
عندي فخر بحكي معك
وانت معي
الله معك
لا تحزني
برد الثلج ورد وندى
حر الشمس بوح وصدى
وانت معي
يا غزتي
لا تحزني
الله معك
يا غزتي
شكل المدى بدو صبر
ليل المسا نور وهدى
لما القمر يمشي معك
صوت الصبح بكراالك
وانت معي
لا تحزني
يا غزتي
الله معك
يا غزتي
انت الي
لا تحزني
شوفي الجبل كيف انجبل
لما القمم صارت الك
شوفي المطر كيف انهمر
لما ارتوى من فرحتك
بكرا أنا وانت معي
مية نهر
نمشي سوا
جنب الزهر
بعدو النهر بجري معك
وانت معي
لا تحزني
وانت معي
يا غزتي
الله معك
يا غزتي
لا تسالي
هادا الحلم بدو بدر
فوق السما يضوي معك
ظلي معي
بُعد الأهل عنا قهر
دق أسافين وحفر قبور
محمد حافظ جبر
هل دقّك أحد أسفينا ما في يوم ما ؟
أم هل حفر لك أحد ما قبرا ما في يوم ما ؟
إن كنت من أولئك الذين يهتمون بالأسافين وحفر القبور فاعلم أنك تطالع في المكان المناسب ، فقد هداك الله إلى أن تقرأ هنا لأنك ستستفيد كثيرا .
فدق الأسافين يا عزيزي هو أحد المقومات الرئيسة في حياتك العابرة ، فإما أن تكون ( داقا) أو (مدقوقا) أي إما أن تكون ( مؤسفٍِِنا ) أو ( مؤسفَنا به) ومهما اختلفت حالتك فأنت في عالم ( المؤسفنين ) بكسر الفاء ـ إن كنت الفاعل ـ وفتحها ـ إن كنت مفعولا به ـ ولهذا العالم قواعد وقوانين لا نستطيع اختصارها في هذه السطور ولكن أردنا أن نعلمك بعضها ولك أن تطالع الكثير من المراجع حول هذا الموضوع ولكن هذه المراجع ليست موجودة في رفوف المكتبات وإنما في أخلاق العديد من الناس .
فإذا أردت أن تكون ( داقا) مبدعا في هذا المجال وفي هذا التخصص بالتحديد فعليك اتباع الشروط التالية :
أولا : أن تكون حسودا وغيورا وحقودا وهذه الصفات الرئيسة في هذا التخصص
ثانيا : أن تكون وضيعا ومنافقا وكاذبا وهذه الصفات تكمل الشرط الأول
ثالثا : أن بكون لك مصلحة خاصة ومن هذه المصالح وأهمها أن تكون عينك على وظيفة الذي تحفر له .
أما إذا أراد الناس أن تكون (مدقوقا) فهم يختارون لك صفات تليق بهذا التخصص
النساء مُغفّلات
محمد حافظ جبر
من الواضح أن هناك سببا ما يجعلني هجوميا منذ اللحظة الأولى وأنا أخط أولى الكلمات في هذا المقال فالنساء حقا مغفلات وليس هذا تجنيا عليهن فأنا لا أحب التجني على أحد ، وحتى أكون منصفا أقول : ليس كل النساء مغفلات ؛ بعضهن مغفل والبعض الآخر عكس ذلك تماما ، وبالمناسبة أنا لا أتحدث عن النساء الجالسات في بيوتهن يؤنسن أزواجهن ويعطفن على أطفالهن ، ولا أتحدث أيضا عن النساء اللواتي يعملن بجد واقتدار في التعليم والتمريض والهندسة والطب وغيرها من مهن شريفة وعفيفة ، نعتز بهن ونحترم كل النساء اللواتي يعملن فيها ، وهنا يسأل سائل : إذن عن أي نساء تتحدث ؟
عفوا ، أنا أتحدث عن نساء أخريات ، نساء بمواصفات مختلفة تماما ، حيث يقمن بأشياء أخرى فهن يبعن أشياء لديهن ولكنهن لا يمتلكنها أشياء تجعلهن شرفاء إن حافظن عليها ، من هذه الأشياء ما يُرى بالعين المجردة ومنها ما لا يُرى أبدا وإنما نشعر به ونلاحظه بحواسنا الأخرى ، ما رأيكم أن أكون أكثر وضوحا ؟!
حسنا ، هيا بنا إلى الوضوح و
رذيلة باسم الفن
على شاشة تلفازك الكبير أو الصغير وفي مواد بعض القنوات الفضائية التي تصادفها وأنت تسير بأصابعك الباحثة ، وعلى مرأى من أنظار زوجتك وضيوفك وأطفالك المبحلقين في هذه الشاشة الملونة تأتي تلك الرذيلة .
تأتيك مفعمة بالرخص والسذاجة وقلة الحياء وقلة الدين وكثرة الوضاعة وكثرة الاستهانة بالأخلاق الحميدة ، تأتيك الرذيلة من بيتك الذي يحتضن في أحد أركانه ذاك الجهاز المسكين ، الذي ليس له حيلة ولا قوة .
قد لا يكون الشيء الذي أتحدث عنه اليوم هو الرذيلة بمعناها الطبيعي هكذا أخبرني بعض من قرأ هذا الموضوع قبل أن يصل إليكم قال : هي ليست كما تظن يا أخي وأكمل إنه فن متطور وبما أنك متخلف فهذا سبب في عدم فهمك للفن واعتقادك أنه رذيلة .
ولكي أوضح الأمر أكثر أرى نفسي مجبرا على شرح الموضوع من بدايته ؛ فهذه المسلسلات والأفلام العربية ـ وأركز على العربية ـ التي تنتشر في معظم الفضائيات العربية تكاد تكون مرتعا خصبا للفن كما يقول صاحبي ـ بل هي للرذيلة كما أرى ـ فأي
يا صديقي
رد لـي قلبـي ودعنـي كي أغنـي ثـم حـلق أنـت نسـر أنـت حر
لا تسلني كيف أبدو يا صـديقي حيث شكل المرء في الأحداث أمر
كن عزيزا في سؤالي أو فدعني إن قـول الحـق يـنـجي لا مفر
قـد يكون الصدق فينا محض عيب رغـم أن الصدق في الأخبار بدر
يا صديقي إنّ قولـي فيك يـجـدي
القنوات المتخصصة في الطفل
محمد حافظ جبر
إن الحالة الجميلة التي نعيشها هذه الأيام مع توالي انطلاق القنوات الفضائية المتخصصة في الطفل تؤكد حاجة الجمهور لهذا النوع من التخصص فكلما انطلقت قناة من هذا النوع نحو هذا الفضاء الرحب ترى السرور باديا على محيا الآباء والأمهات لأنهم يرجون الفائدة المحتملة من هذه القنوات فهي مهما كان توجهها ومهما كان نهجها فهي للطفل ، فلن يكون فيها ما ينغص العيش أو يؤذي العين والفكر والفؤاد .
ولن نتكلم هنا عن حقيقة الأشياء ومثالياتها الخصبة لأننا سنخوض في واقع هذه القنوات التي تحمل تخصصا هو الأصعب كما أعتقد ، فإن ظن البعض أن القناة المتخصصة في الطفل هي الأسهل فهذا ليس صحيحا مطلقا لأن هذا النوع من القنوات هو الأصعب والأخطر فهو موجه إلى المستقبل ، فإن لم يكن هذا الذي سيبني مستقبلنا نظيفا وطاهرا دون شوائب عالقة أو أفكار مزيفة فنحن في خطر محدق .
وبما أ









